السعودي تفقد منطقة الحرائق في المشرف ومحيط جامعة رفيق الحريري

تاريخ الإضافة الخميس 17 تشرين الأول 2019 - 8:23 ص

        



 تفقد رئيس إتحاد بلديات صيدا الزهراني ، رئيس بلدية صيدا، المهندس محمد السعودي منطقة الحرائق في المشرف ومحيط جامعة رفيق الحريري والمنازل التي إحاطتها النيران خلال اليومين الماضيين، معربا عن تضامنه وتضامن مجلس بلدية صيدا ومجالس بلديات الإتحاد مع كل الذين أصابتهم نيران الحرائق بالضرر، ولا سيما الضرر البيئي الكبير الناتج عن إحتراق مساحات خضراء كبيرة من أحراج لبنان.

كما نوه بجهود وجهوزية فرق إطفاء بلدية صيدا وشرطة البلدية والدفاع المدني اللبناني والفلسطيني وكافة فرق الإطفاء لكافة البلديات والقوى الأمنية والعسكرية وكل المتطوعين، الذين تدخلوا منذ اللحظات الأولى من أجل مكافحة الحرائق ومساعدة الأهالي في المشرف وسائر المناطق اللبنانية

والتقى المهندس السعودي مدير جامعة رفيق الحريري الدكتور مكرم سويدان حيث إستمع منه للإجراءات الوقائية التي إتخذتها الجامعة خلال إندلاع الحرائق، لافتا إلى أنه إستدعى اليوم قطاع الموظفين في الجامعة من أجل الإستعداد لإستئناف العام الدراسي غدا.

وكان الرئيس السعودي تلقى إتصالا هاتفيا من السيدة نازك الحريري شكرته فيه لمشاعر التضامن مع أبناء وأهالي منطقة المشرف وجامعة رفيق الحريري ، ولا سيما توجيهاته إلى فرق إطفاء بلدية صيدا والدفاع المدني وشرطة البلدية للتدخل السريع منذ بداية الحرائق ومنع امتدادها إلى المنازل وحرم الجامعة وكافة المرافق في المنطقة وتقديم المساعدة في عمليات إجلاء السكان إلى أمكنة آمنة بعيدة عن الحرائق .

وأكد المهندس السعودي للسيدة الحريري " أن من واجبنا تقديم كل ما أمكن للمساعدة لأهلنا في المشرف وفي كافة المناطق اللبنانية لأن كارثة الحرائق أصابت كل لبنان واللبنانيين وجميع المقيمين في الصميم".

كما قام وفد من مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري بزيارة إلى جامعة رفيق الحريري في المشرف لتفقد حجم الكارثة وما حدث من حرائق في المنطقة كافة التي ادت إلى احتراق اعداد كبيرة من أشجار الزاب والسرو والصنوبر المحيطة بالحرم الجامعي واستعدادهم الكامل لجمع التبرعات وإعادة تشجير بعض من المساحات المحروقة لان شعار المدرسة دائما "ازرع اليوم لنحافظ على بيئتنا خضراء لنا والأجيال القادمة".

والقى التلميذ محمد القادري كلمة أمام وفد من أساتذة وموظفي جامعة رفيق الحريري عبر فيها عن حزنه الشديد للكارثة التي حلت بلبنان والأحراج التي أُحرِقت متمنياً من الله عز وجل أن يجنب لبنان مثل هذه الكوارث ليبقى لبنان الأخضر.

ثم توجه التلاميذ بعد ذلك إلى مركز الإطفاء في مدينة صيدا برفقة مدير المدرسة الدكتور أسامة الأرناؤط حيث قاموا بتقديم باقات من الورود عربون شكر على جهودهم الجبارة وتضحياتهم في سبيل إنقاذ ثرواتنا الحرجية كذلك توجه التلاميذ لشكر الدفاع المدني أيضا على تضحياتهم في إخماد الحرائق وإنقاذ المواطنين المحاصرين.