المواطنون في صيدا يتفاعلون مع الاحتجاجات ..النائب سعد يدين استخدام العنف ضد المعتصمين .

تاريخ الإضافة الخميس 24 تشرين الأول 2019 - 8:51 ص

        



 تتفاعل حركة الاحتجاجات في عاصمة الجنوب صيدا وتتواصل لليوم السابع على التوالي عند تقاطع الاشارات الضوئية في "ساحة إيليا" في المدينة دون كلل او ملل , لا من جانب الشبان والشابات المحتجين المنادين باسقاط الطبقة السياسية الحاكمة ومحاربة الفساد واسترجاع المال المنهوب, ولا من جانب المواطنين الذين يتوافدون بالعشرات يوميا الى ساحة الاعتصام في المدينة معبرين عن تفاعلهم مع المطالب المرفوعة.

وفي هذا الاطار عبّرت الفنانة التشكيلية الصيداوية رندة الزورغلي عن تضامنها مع المتظاهرين على طريقتها حيث قامت برسم تعبيري على جدار في ساحة الاعتصام وتميز الرسم بنبذ الطائفية والوحدة بين مختلف الطوائف والوحدة الوطنية باسلوب فني راق ، وشاركها بالرسم عدد من المتظاهرين.

سعد

الى ذلك أدان الأمين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد "لجوء قوة من الجيش الى استخدام العنف ضد المعتصمين السلميين الذين افترشوا الشارع عند مدخل صيدا الشمالي وايضا ضد المعتصمين في العديد من المناطق اللبنانية الأخرى، ما أدى الى سقوط جرحى في صفوف المعتصمين جرى نقل بعضهم إلى المستشفيا"ت.
ونوه سعد "بتمسك الانتفاضة والثورة الشعبية بسلمية تحركاتها، وطالب الأجهزة الأمنية كافة بحماية هذه التحركات".
وحمّل سعد "المسؤولية عما يجري للسلطة السياسية التي تصم أذنيها عن سماع أصوات المنتفضين ومطالبهم، وتصدر الأوامر باستخدام القمع والقوة والعنف...كما تمعن في مواصلة سياساتها المعهودة؛ سياسات المحاصصة الطائفية والهدر والفساد. وما توجهها الى بيع مؤسسات الدولة المنتجة الا بهدف الاستيلاء على ما تبقى من موارد الدولة وتقاسمه"ا.

وشدد سعد على "المطالبة بالحوار والمعالجة السياسية للأزمة، مؤكدا على رفض الحلول الأمنية التي من شأنها مفاقمة الأزمة وأخذ الأمور نحو التدهور والمجهول...وأن أي حل لا بد أن يستند الى الحوار بين اللبنانيين، لا إلى التشاور مع سفراء الدول الأجنبية والدول الكبرى"!!.
وخلص سعد الى "أن المعالجة الجدية لا بد أن تقوم على العبور السلمي الى مرحلة انتقالية وصولا الى انتخابات مبكرة وتغييرات جوهرية على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

يذكر ان المدينة الصناعية في مدينة صيدا قد اقفلت بشكل كامل تجاوبا مع المطالب .


المصدر: الإتجاه