مساع لتطويق توتر بين فتح وأنصار الله في مخيم المية ومية

تاريخ الإضافة الإثنين 4 آذار 2019 - 6:26 م    عدد الزيارات 551

        



 شهد مخيم المية ومية في صيدا توترا محدودا بين عناصر من حركة فتح وآخرين من تنظيم أنصار الله كاد يبلغ ذروته مع تسجيل استنفار مسلح متبادل بين مقاتلين من الطرفين، ما استدعى اتصالات عاجلة على اكثر من صعيد فلسطيني ولبناني من اجل نزع فتيل التوتر .

 

وعلم موقع " مستقبل ويب " ان احد مسؤولي الأمن الوطن داخل المخيم ويدعى" ع. ع." قال ان لديه معلومات تفيد بدخول عناصر من تنظيم انصار الله ممن غادروه اثر الاشتباكات الأخيرة فيه بينهم وبين فتح ، وأن احد هؤلاء ويدعى " ف.ع." والذي شارك في هذه الاشتباكات واوقف بعدها ، عاد مؤخراً الى المخيم الأمر الذي نفته اوساط انصار الله وتم توزيع تسجيل مصور للمذكور يظهر فيه داخل مخيم عين الحلوة وليس المية ومية .
لكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد ، وما لبث ان تحول الى اعتراض فتحاوي على ما وصفته اوساط الحركة بورشة أشغال يقوم بها انصار الله في نفق داخل معقلهم في مخيم المية ومية حيث المقر الرئيسي الذي كان يستخدمه أمين عام التنظيم جمال سليمان قبل خروجه من المخيم الى سوريا في اعقاب الاشتباكات مع فتح . فيما كان تبرير انصار الله لتلك الورشة انها لإقفال ممر يربط بين المقر وبين مبنى سكني عائد لسيدة من بلدة المية ومية كان يستخدم من قبل التنظيم في الفترة السابقة وتم الاتفاق مؤخرا على اعادة تسليمه لأصحابه بناء لطلبهم .


المصدر: المستقبل - الكاتب: رأفت نعيم