مستشفيات صيدا في حالة طوارىء لاستقبال مرضى "كورونا" ..اذا تفشى الوباء

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 آذار 2020 - 10:37 م    عدد الزيارات 311    التعليقات 0

        



 وضعت المستشفيات الخاصة في مدينة صيدا في حالة طوارىء لاستقبال مرضى "كورونا" في حال تفشى الوباء على نطاق واسع وكانت هنك ضرورة لذلك , وإتخاذ الإجراءات اللازمة لتكون في مواجهة كل الإحتمالات في حال تفشي العدوى والتوافق على وقف علاج الحالات "الباردة" صحيا (غير الطارئة) في كل المستشفيات .

فقد تواصلت المساعي واللقاءات في بلدية صيدا لمواجهة تداعيات ومخاطر تفشي كورونا . وفي هذا المجال تابع رئيس البلدية المهندس محمد السعودي الإستعدادات الجارية صحيا وإجتماعيا لمواجهة كل الإحتمالات في ظل المخاوف من تزايد العدوى، وأيضا بحث إنعكاس الأوضاع المعيشية مع إستمرار اقفال المرافق والمؤسسات وإلتزام المواطنين لمنازلهم.

وفي هذا المجال عقد في قاعة المرحوم الحاج رفقي أبوظهر في مبنى البلدية إجتماع صحي طارىء للمستشفيات الخاصة في المدينة دعت إليه البلدية (لجنة الصحة والبيئة) بحضور الرئيس السعودي ، ورئيس لجنة الصحة والبيئة في المجلس البلدي الدكتور حازم بديع، وعضو اللجنة الدكتور عبدالله كنعان، وحضر عن المستشفيات الخاصة : الدكتور لبيب لبيب أبوظهر والسيد معين أبوظهر (مركز لبيب الطبي)، السيد شريف دلاعة والدكتور ناصر دلاعة (مستشفى الدكتور هشام دلاعة ) ، الدكتور رياض كعوش( مستشفى النقيب)، د. مصطفى قصب وفاطمة قصب من مستشفى قصب، الدكتور طوني غدية (مستشفى عسيران) اضافة الى عضو المجلس البلدي وفاء شعيب (مستشفى شعيب)،فيما إعتذر مدير مستشفى حمود الجامعي الدكتور أحمد الزعتري عن الحضور لظروف طارئة.

المهندس السعودي رحب بالحضور مؤكدا بأن الهدف من اللقاء هو الإطلاع على وضع وجهوزية المستشفيات ولا سيما وأن المخاوف جدية من تفشي الفيروس وإن شاء الله لا يحصل ذلك.

ثم عرض الدكتور بديع لما وصلت إليه المساعي والإستعدادات في مستشفى صيدا الحكومي وتجهيزه لعلاج حالات كورونا محتملة وايضا أهمية الإجتماع لمعرفة أوضاع المستشفيات الخاصة وإمكانية إستخدامها بالتنسيق مع الوزارات المختصة.

وكانت مداخلات من ممثلي المستشفيات الخاصة لحظت أهمية توفير كل المستلزمات الطبية والنواقص من أجل تمكين المستشفيات من القيام بمهامها الصحية وإتخاذ الإجراءات اللازمة لتكون في مواجهة كل الإحتمالات في حال تفشي العدوى.

بديع

وإثر اللقاء اشار الدكتور بديع الى ان اللقاء كان مثمرا لجهة ضرورة التنسيق المشترك ما بين المستشفيات الخاصة والبلدية. نحن من جانبنا وضعنا ممثلي المستشفيات في صورة تحضير المستشفى الحكومي وتجهيزه لإستقبال وعلاج حالات مرضى كورونا وأيضا بدء إستخدام آلات الفحص لتحديد إصابة المريض ب"الكورونا" أم لا، ليتخذ بشأنه القرار الطبي لعلاجه.

وقال : لقد اتفقنا على النقاط التالية :

اولا : إنشاء لجنة من هذه المستشفيات خلال فترة يومين بهدف التنسيق المباشر ما بين هذه اللجنة والمستشفى الحكومي والبلدية.

ثانيا: تم التوافق على وقف علاج الحالات "الباردة" صحيا (غير الطارئة) في كل المستشفيات الموجودة في المستشفى او العيادات، بإستثناء مرضى غسيل الكلى والمرضى الذين هم بحاجة ماسة للإستشفاء داخل المستشفيات، والإستعداد لحالات كورونا محتملة .

ثالثا: تم الإتفاق على أن تقوم البلدية بتفقد وضع المستشفيات القديمة في المدينة والتي هي خارج العمل حاليا ، والإطلاع على مدى جهوزيتها كمكان صالح في حال كانت هناك حاجة لإستعمالها لإستقبال مرضى الحجر الصحي من كورونا.

رابعا: توافق الحضور على التنسيق المشترك صحيا ما بين المستشفيات الخاصة لتكون ا يدا واحدة بتصرف كل الحالات الطارئة المتعلقة بـ كورونا .

وختم الدكتور : نحن في بلدية صيدا أخذنا على عاتقنا وبتوجيهات من الرئيس السعودي التواصل مع وزارة الصحة والإدارات المعنية من أجل وضعها في صورة إحتياجات ونواقص ومستلزمات المستشفيات الطبية وكل ما يتعلق بمواجهة إحتمالات تفشي كورونا من ثياب خاصة بالطاقم الطبي وتجهيزات لها علاقة بعلاج حالات كورونا وغير ذلك من أمور ضرورية.