حركة حماس تعقد مؤتمراً صحفياً لإطلاق مشروع دعم أصحاب عربات الخضار والباعة المتجولين في مخيم عين الحلوة

تاريخ الإضافة منذ 6 يوم    التعليقات 0

        



عقدت حركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة صيدا ومخيماتها في مكتب الشهيد أبو هنود في مخيم عين الحلوة أمس الثلاثاء مؤتمراً صحفياً لإطلاق مشروع تحت عنوان "حماس حدّك" لدعم أصحاب العربات والبسطات والبائعين المتجولين في سوق مخيم عين الحلوة، وذلك بحضور ممثل الحركة في لبنان د. أحمد عبد الهادي، مسؤول ملف العلاقات اللبنانية ومسؤولها السياسي في منطقة صيدا أيمن شناعة، المسؤول الإعلامي للحركة في لبنان وليد كيلاني، نائب المسؤول السياسي في منطقة صيدا محمد أبو ليلى والمسؤول السياسي للحركة في المخيم خالد زعيتر وعدد من اعضاء القيادة السياسية للحركة في منطقة صيدا، وبحضور عضو رابطة علماء فلسطين في لبنان فضيلة الشيخ علي اليوسف، بالإضافة لمنسق لجنة تجار سوق مخيم عين الحلوة سامي عبد الوهاب وأعضاء اللجنة.

إفتتح المسؤول السياسي لحركة حماس في منطقة صيدا أيمن شناعة المؤتمر الصحفي بشرح عن المشروع وسبب اختيار هذه الطبقة الكادحة، وأعلن بأن عدد المستفيدين من هذا المشروع بلغ قرابة 280، شاكراً كل من ساهم في إطلاق هذا المشروع.

وأكد ممثل حركة حماس في لبنان د. أحمد عبد الهادي خلال كلمته وقوف الحركة إلى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة، وخاصة في ظلّ الأزمة الصحية التي تعصف بلبنان والعالم، مثمناً دور لجنة تجار سوق مخيم عين الحلوة، الذين كان لهم جهد طيب ومبارك في خدمة أهلنا في هذا المخيم، لدعم العمل التجاري والاقتصادي وإطلاق هذا المشروع، على أن يتم المباشرة في التوزيعات اليوم الأربعاء.

وأشار أن هذا المشروع هو جزء من البرنامج الذي بدأته حركة حماس منذ فترة من خلال شعورها وإحساسها بصعوبة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والمعيشية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، مؤكداً أن الحركة ماضية في مشروعها في التخفيف عن كاهل الشعب الفلسطيني، وأن ما أعلنه رئيس الحركة الأخ المجاهد إسماعيل هنية من تقديم مبلغ عاجل لشعبنا الفلسطيني في لبنان يأتي ضمن سياق هذا البرنامج الإغاثي الذي أطلقته حركة حماس.

وشدد عبد الهادي على ضرورة الوحدة والتكاتف في هذه المرحلة العصيبة، سواء على المستوى السياسي المتعلق بهيئة العمل الفلسطيني المشترك والقيادة السياسية، وعلى مستوى مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وجميع شرائح شعبنا، لتقديم كل ما يمكن أن يعزز صمود شعبنا ويساهم في التخفيف من معاناته، والاتحاد لمواجهة مرض "كورونا"، مؤكداً على ضرورة الالتزام بما أقرته وزارة الصحة اللبنانية والمرجعيات المعنية في لبنان من توجيهات وإجراءات وقائية، وعدم الاستهانة بهذا المرض الخبيث والخطير، للحفاظ على مخيماتنا وتجمعاتنا حتى نخرج من هذه الأزمة متعافين بإذن الله تعالى.

وألقى فضيلة الشيخ علي اليوسف كلمة وجه فيها الشكر باسم رابطة علماء فلسطين لحركة حماس على الدور الذي تقوم به لإغاثة أبناء شعبنا في المخيمات الفلسطينية، ودعا إلى ضرورة الاستمرار في مثل هذه المشاريع حتى نستطيع تجاوز هذه الأزمة والمحنة التي استدعت استنفاراً عاماً في كل الجسم الفلسطيني الذي قام للدفاع عن وجوده، وخاصة من خلال الظلم الكبير الذي يتعرض له، ودعا كل الجهات المعنية إلى ضرورة توحيد الجهود والقدرات لمواجهة هذا الوباء.

وتحدث السيد أحمد قاسم عن لجنة تجار السوق، حيث قدم الشكر والامتنان لحركة حماس على هذه المبادرة، وعلى ما تم تقديمه من هبات مالية لأهلنا في مخيم عين الحلوة والشتات، وخاصة في هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها العالم بأسره، وتمنى على حركة حماس ضرورة الاستمرار في العطاء حتى تمر هذه الأزمة وتحقيق أهدافنا جميعاً، حتى تحرير فلسطين والعودة أليها، وأن يمكننا الله من القدرة على التعاضد والتكافل فيما بيننا لمساعدة أبناء شعبنا.