أسامة سعد يحيّي الذكرى 56 لانطلاق حركة فتح، ويتصل بأبو العردات مهنئاً بالذكرى

تاريخ الإضافة منذ 3 أسبوع    التعليقات 0

        



 عشية الذكرى السادسة والخمسين لانطلاق حركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة وجه الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد تحية النضال والثورة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق، وإلى القادة المؤسسين وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسرعرفات. كما وجه التحية إلى الرئيس محمود عباس و قيادة حركة فتح ومناضليها، وإلى سائر فصائل الثورة الفلسطينية.

وفي هذه المناسبة اتصل سعد بأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية اللواء فتحي أبو العردات، وقدم له، ولسائر القادة والمناضلين في حركة فتح، أجمل التهاني وأطيب التحيات النضالية.

واعتبر سعد أن الشعب الفلسطيني في نضال مستمر منذ مائة عام من أجل الحرية والاستقلال في مواجهة العدو العنصري الصهيوني الذي اغتصب فلسطين، ويشكل تهديداً مصيرياً للأقطار العربية، ومن بينها لبنان.

وأكد أن انطلاق حركة فتح في 1-1-1965، والدور المركزي الذي قامت به على صعيد الثورة الفلسطينية المعاصرة، كان لهما الأثر الحاسم في الحفاظ على الهوية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل، وفي مجابهة كل المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

كما أكد على الثقة بقدرة الشعب الفلسطيني على إسقاط صفقة القرن وسائر المؤامرات التصفوية ، وعلى تحقيق أهدافه الوطنية، وفي مقدمتها التحرير والعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وشدد على أهمية الوحدة بين مختلف الفئات والفصائل الفلسطينية تحت راية برنامج للتحرر الوطني يقوم على الكفاح الشعبي والمقاومة المسلحة.

وأشاد سعد بالعلاقة الكفاحية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، مؤكداً على أهمية حصول الإخوة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على حقوقهم الإنسانية والاجتماعية، ومشدداً على دورهم في النضال من أجل العودة إلى فلسطين.

كما أشاد برفض الشعوب العربية للتطبيع مديناً أنظمة التطبيع والتعاون مع العدو، ومعتبراً أن مسيرة التطبيع ستسقط حتماً.

وختم سعد بتوجيه التحية إلى شهداء لبنان وفلسطين والأمة العربية.