كلمة للسيد نصرالله خلال تظاهرة تضامنية مع القدس في الضاحية الجنوبية

تاريخ الإضافة الإثنين 11 كانون الأول 2017 - 3:55 م    عدد الزيارات 778    التعليقات 0

        



نصرالله: الاحتضان الشعبي الذي يعبر عنه يشكل دعما معنويا كبيرا جدا للمقاومين والمنتفضين. كل تظاهرة او اعتصام او احتشاد كان يحصل في اي مكان في العالم كان يزيدنا قوة ويشعرنا أننا لسنا وحدنا. الشعب الفسلطيني بحاجة الى هذا الحضور الجماهيري والشعبي، التظاهرات اليوم تشكل البيئة الحاضنة في مواجهة العدوان.نصرالله: اليوم وبعد كل الاحداث أن تخرج التظاهرات وتنظم الاعتصامات وأن يعبر الناس عن موقفهم الرافض للعدوان الاميركي وتضاكنهم مع فلسطين، ومن اوجب الواجبات الاعلامية والنفسية والروحية، ومن لااشكال المهمة للتغلب على نتائج السنوات العجاف. أخاطبكم أنتم الذين تتظاهرون اليوم في الضاحية وكل الذين تظاهروا وكل اشلعوب العربية والاسلامية والجاليات في العالم، أقول أن تظاهركم اليوم على درجة عالية من الاعمية في سياق المواجهة القامئة مع العغدوانـ اعرفوا قيمة حضوركم في الميادين والساحات وعلى مواقع التواصل وعلى كل اشكال التعربي، لان الرهان كان أنكم نستيم وتعبتم.نصرالله: يجب أن نقدر المزاقف التاريخية لكل المرجعيات الدينية الاسلامية، السنية والشيعية، الى المرجعيات الدينية المسيحية على اختلافها وخصوصا في مشرقنا العربي. يجب أن نقدر كل التحركات الشعبية بأِكالها المختلفة، الاعلامية الاعتصامات التظاهرات والبامنات، خصوصا التظاهرات التي خرجب في كدن كثيرة وعبرت فيها الجماهير عن غضبها وادانتها لهذا العدوان والتزامها بقضية القدس وفلسطين.نصرالله: ترامب تصور أنه عندما يعلن اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل وبكل عنجهية واستكبار أنه سيخضع له العالم وستتاسبق عواصم العالم من اوروبا الى اصلين والعالمين العربي والاسلامي وكندا واستراليا، لتلحق به. لكنه بدا غريبا وحيدا معزولا معه فقط اسرائيل. هذا الامر مهم ويجب البناء عليه وأن تعمل الحكومات العربية والاسلامية على تحصين مواقف الدول الرافضة لهذا الاعتراف.نصرالله: ثانيا، يجب أن نقدر جميع المواقف التي صدرت، رافضة لهذا العدوان على القدس والقضية الفلسطينية. ونقدر مواقف جميع الدول والرؤساء والحكومات والدول الذين رفضوا قرار ترامب ولم يستجيبوا له. هذا أمر مهم يجب أن ينتبه اليه من يخوض المواجهة.نصرالله: أولا باسمكم نتوجه بالتحية، تحية التقدير والتعظيم والاكبار للشعب الفلسطينين في الاراضي المحتلة في غزة والضفة والقدس واراضي 48 وبيت المقدس، على وقفتهم التاريخية والاحركة السريعة منذ اسلاعات الاولى لقرار الاعدوان الاميركي الذي أعلنه ترامب. هذا الشعب الصامد المضحي يواجه اليوم بصدره، بالحجارة وبالسكين هذا العدوان ليدافع عن القدس ومقدسات الامة كلها، مقدسات المسلمين والمسيحيين في العالم. له منا كل التحية والتقدير والاجلال والانحناء باحترام.نصرالله: الحسين عنوان المظلومين وعنوان دين السماء الذي يعتدى عليه ومقدسات الارض التي يعتدى عليها. أرحب بكل من شارك بهذه التظاهرة الجماهيرية من الاحزاب والتيارات وأخص بالذكر الاخوة والاخوات في حركة أمل وأهلنا في المخيمات الفلسطينينة، الذين يتمسكون بحق العودة ويرفضون التوطين والوطن البديل ويربون الاولاد والاحفاء على حلم العودجة الى فلسطين. هذا الاحلم سيحقق قريبا، وقريبا جدا.نصرالله: أنتم الذين كنتم قبل اسابيع قليلة وفي هذه المنطقة بالتحديد مع سيدكم أبي عبدالله الحسين تعلنون التزامكم بفلسطين والقدس والدفاع عن المقدسات، قلتم له في اليوم العاشر واليوم مجددا امام العدوان الاميركي الصهيوني السفار على القدس والمقدسات وعلى الامة كلها نجدد موقفنا والتزامنا حتى النصر أو الشهادة، ليسمع العالم كله ما قلناه قبل أسابيع "ما تركت يا حسين".نصرالله: اشكركم على هذا الحضور الكبير وهذا التضامن العظيم وأنتم أهل المقاومة والوفاء، أنتم الذين كنتم وما زلتم تملؤون الميادين واسلخات، فالسلام عليكم يا أشرف الناس وأكرم الناس .