سعد: لوضع حد للتقنين الجائر المفروض على صيدا ولتخفيض تعرفة ساعة القطع

تاريخ الإضافة السبت 3 شباط 2018 - 8:07 ص    عدد الزيارات 925    التعليقات 0

        



 ركّز الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور ​أسامة سعد​، على أنّ "تسعيرة ​المولدات الخاصة​ عن شهر كانون الثاني 2018 الصادرة عن ​بلدية صيدا​ هي تسعيرة ظالمة ومجحفة بحقّ المواطن، فضلاً عن كونها تسعيرة عشوائية لا تستند إلى إحصاء دقيق لعدد ساعات القطع الفعلية في كل حي من الأحياء"، مشيراً إلى أنّ "العودة إلى نفخ التسعيرة يشكّل ضرباً لما كان قد تمّ إنجازه قبل بضعة أشهر من تخفيض لهذه التسعيرة بفضل التحركات والإعتصامات الشعبية".

 
ولفت سعد، في تصريح اعتراضاً على تسعيرة المولدات الّتي أصدرتها البلدية، والّتي تراوحت بين 115 و130 ألف ليرة، واعتراضاً أيضاً على التقنين الجائر للتيار الكهربائي، إلى أنّ "تضخّم التسعيرة جاء أيضاً بسبب لجوء ​وزارة الطاقة​ إلى زيادة تعرفة ساعة التقنين إلى 340 ل.ل، وهو ما يشكّل مخالفة صريحة للأسس المعتمدة في تحديد التعرفة. فهذه التعرفة كانت 271 ل.ل. سنة 2015 عندما كان سعر صفيحة المازوت مساوياً لما هو عليه اليوم".
 
وشدّد على أنّ "التقنين الّذي تخضع له صيدا من قبل مؤسسة "كهرباء ​لبنان​" هو تقنين جائر. فقد زاد عدد ساعات التقنين في صيدا خلال كانون الثاني 4 ساعات على الأقل يوميّاً عن معدل التقنين في لبنان"، متسائلاً "من أعطى الوزارة الحق بمخالفة الأسس المعتمدة للتعرفة؟ وبزيادة التعرفة كيفما تشاء؟ لماذا ترتفع التعرفة إلى 340 ل.ل. بينما سعر الكيلوات لم يتجاوز 248 ل.ل.؟ ولماذا أيضاً تكون تعرفة ساعة القطع أعلى من سعر الكيلوات بحوالي مئة ليرة بعد أن كانا متساويين؟".
 
وطالب سعد بـ"تخفيض تسعيرة بلدية صيدا، وإلى مطالبة وزارة الطاقة بتخفيض تعرفة ساعة القطع. كما طالب هذه الوزارة بفرض اعتماد العدادات وفقاً لما كانت قد وعدت به قبل أشهر"، مطالباً مؤسسة "كهرباء لبنان" بـ"تطبيق العدالة بين المناطق في توزيع الطاقة"، مشدّداً على "ضرورة وضع حد للتقنين الجائر المفروض على صيدا".