برى يرعى اجتماعا بين "فتح" و"حماس" في مقر "امل" في بيروت.

تاريخ الإضافة الجمعة 3 آب 2018 - 9:51 ص    عدد الزيارات 706    التعليقات 0

        



 وصف الاجتماع الذي عقد في مقر المكتب السياسي لحركة "أمل" في بئر حسن، بين حركتي "فتح" و"حماس" في لبنان، برعاية وتوجيه من رئيس مجلس النواب نبيه بري ب "الاخوي" , وخرج بسبعة توصيات اضافة الى تاكيد من الرئيس بري على "التمسك بالحوار بين الفصائل الفلسطينية وعدم نقل الخلافات إلى الساحة الفلسطينية في لبنان".

شارك في الاجتماع رئيس المكتب السياسي ل"أمل" جميل حايك وعضوي "المكتب السياسي" حسن ملك ومحمد الجباوي. وقد ضم وفد حركة "فتح" كل من أمين سر الساحة في لبنان فتحي ابو العردات، عضو المجلس الثوري رفعت شناعة اللواء منذر حمزة، قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب.

فيما ضم وفد "حماس" ممثلها في لبنان علي بركة، المسؤول السياسي في لبنان أحمد عبد الهادي، نائب المسؤول السياسي جهاد طه، مسؤول العلاقات اللبنانية أيمن شناعة ومسؤول العلاقات الفلسطينية في لبنان مشهور عبد الحليم.

وأوضح بيان لـ"أمل" أن "المجتمعين توجهوا في بداية اللقاء، ب"التحية والتقدير لدولة الرئيس نبيه بري على جهوده الدائمة لدعم القضية الفلسطينية، وإصلاح ذات البين وتحقيق المصالحة الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها أهم سلاح لمواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف القضية الفلسطينية".وأشار البيان الى أنه "بعد المداولات والحوار حول مجمل الوضع الفلسطيني"ز

وقد نقل حايك الى المجتمعين حرص الرئس نبيه بري وتاكيده على "التمسك بالحوار وعدم نقل الخلافات إلى الساحة الفلسطينية في لبنان".

وقد خرج الاجتماع بالإتفاق على التوصيات التالية :
أولا: أكد المجتمعون على رفضهم وإدانتهم (لصفقة القرن الأميركية)، باعتبارها حلقة جديدة من مسلسل التآمر على القضية الفلسطينية، تستهدف تهويد القدس وشطب حق العودة وتكريس الإستيطان والإحتلال الصهيوني.
ثانيا: أكد المجتمعون التمسك بوكالة الأونروا باعتبارها الجهة الدولية المكلفة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لحين العودة إلى ديارهم في فلسطين، وتشدد على اهمية وضع استراتيجية فلسطينية - عربية لحماية وكالة الاونروا، وتعزيز دورها، ومطالبة الدول المانحة الايفاء بالتزاماتها المالية.
ثالثا: أكد المجتمعون على التمسك بالعمل الفلسطيني المشترك في لبنان، وتفعيل أطره السياسية والأمنية والشعبية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان، وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية، ومواجهة صفقة القرن وتداعياتها على قضية اللاجئين والوجود الفلسطيني في لبنان.
رابعا: أكد المجتمعون حرصهم على السلم الأهلي في لبنان ودعمهم لوحدة لبنان وأمنه واستقراره وتحييد الوجود الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية عن الإنجرار إلى أي صراعات اقليمية أو محلية.
خامسا: يطالب المجتمعون الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها بإقرار الحقوق الانسانية والمدنية لشعبنا الفلسطيني في لبنان ودعم صموده ريثما يتمكن من العودة إلى دياره في فلسطين.
سادسا: يؤكد المجتمعون التمسك بالحوار باعتباره اللغة الوحيدة التي ينبغي أن تسود بين الأخوة والفصائل الفلسطينية المتواجدة في الساحة اللبنانية، وعدم نقل الخلافات إلى الساحة الفلسطينية في لبنان.
سابعا: التأكيد على اهمية ومكانة السفارة الفلسطينية في لبنان، وضرورة تحييدها عن الخلافات لتبقى سفارة لكل الفلسطينيين".