اعتراض فلسطيني على التدابير المشددة على مداخل «عين الحلوة»

تاريخ الإضافة الخميس 15 تشرين الثاني 2018 - 7:43 ص    التعليقات 0

        



 إثر تشديد الجيش اللبناني للتدابير الأمنية المتخذة عند مداخل مخيم عين الحلوة، نفّذت القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا اعتصاماً رمزياً عند المدخل الغربي للمخيم (لجهة حاجز الحسبة) مطالبين قيادة الجيش والمؤسسات الرسمية وجميع الأحزاب والقوى اللبنانية العمل لمعالجة هذه الإجراءات والإنعكاسات السلبية لهذه التدابير على أبناء المخيم.

وكانت القيادة السياسية الفلسطينية وإثر اجتماع طارئ في قاعة مسجد النور في مخيم عين الحلوة وبعد نقاش مطول حول ما يحصل على حواجز الجيش حول المخيم أكدت في بيان أنها مع الإجراءات التي تكفل الأمن والاستقرار بعيداً عن الإجراءات التي وصفتها بالمذلة بحق أبناء المخيم. وعلمت «المستقبل» أن قيادات فلسطينية نقلت إلى مرجعيات سياسية وأمنية لبنانية الاستياء العارم الذي يشهده المخيم من التدابير المتخذة على مداخله وأنها تبلغت من تلك المرجعيات وعداً بإيجاد حل لهذه المشكلة منعاً لتفاقمها أو إستغلالها من أي جهة لها مصلحة في الايقاع بين المخيم والجيش.

وفي سياق متصل، شهد حاجز الجيش اللبناني عند مدخل عين الحلوة في منطقة الحسبة إشكالاً بين سائق أجرة وجندية في الجيش من عناصر الحاجز على خلفية محاولة السائق منع الجندية من تفتيش إحدى الراكبات في اطار التدابير التي يتخذها الجيش عند مدخل المخيم، حيث تم توقيف السائق وراكب آخر واخضاع السيارة لتفتيش دقيق قبل أن يتم تطويق ذيول الإشكال.


المصدر: المستقبل