لقاء الـ 90 دقيقة يذيب الجليد ويفتح صفحة جديدة بين النائب اسامة سعد والمهندس محمد السعودي

تاريخ الإضافة الإثنين 8 نيسان 2019 - 8:06 م    عدد الزيارات 222    التعليقات 0

        



 خلال الساعات الماضية عقد في عاصمة الجنوب صيدا اللقاء الذي طال انتظاره بين الامين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور اسامة سعد ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي.

اللقاء بين الرجلين لم يكن وليد ساعته انما جاء تتويجا لسلسلة من اللقاءات الجانبية والجهود التي بذلت بين مقربين من الطرفين بدات منذ لحظة انتهاء الانتخابات البلدية والنيابية "لتقريب وجهات النظر بين الاطراف السياسية والبلدية في المدينة.. في الشق الداخلي المتعلق بمشاريع المدينة المرتبطة بالبلدية , خاصة ان الاختلاف في وجهات النظر من القضايا السياسية المحلية والاقليمية جائز ومشروع" ..

الا ان هذه المساعي اصطدمت باكثر من عقبة وتعثرت لاكثر من سبب وسبب واستمرت حتى الساعات الماضية...

.. ومع ذلك فإن المساعي لم تتوقف لتقريب وجهات النظر بين النائب سعد والمهندس السعودي من قبل المقربين من الطرفين.. وها هي اثمرت اللقاء الذي عقد عشية ليل السبت الفائت. حيث اصر السعودي على ان يبقى اللقاء في موعده المقرر بالرغم من انشغالاته في اكثر من مناسبة عشية تلك الليلة الصيداوية..

وقد عقد اللقاء في منزل النائب سعد الذي استقبل المهندس محمد السعودي بحضور المهندس محمود دندشلي وانضم الى اللقاء المهندس خضر بديع.

استمر اللقاء حوالي 90 دقيقة تقريبا وجرى في بدايته تبادل نوعا من العتب للحظات وجيزة.. الا ان الاجواء وفق الطرفين كانت ايجابية جدا وجرى خلالها البحث بالمشاريع الصيداوية التي نفذت او التي هي قيد التنفيذ.

السعودي

من جهته اكد المهندس محمد السعودي ل "الإتجاه" ان اللقاء قد حصل.. وعندما نلتقي نحن والنائب سعد يعود بنا الوقت الى تاريخ عريق يربطنا بهذا البيت.. وننسى اننا اختلفنا في لحظة ما".

وقال "اليوم اؤكد باننا فتحنا مع النائب سعد صفحة جديدة وتناسينا ما جرى في الماضي القريب " .

واشار السعودي الى ان " النائب سعد قد ابدى عتبه علينا لاننا لا نشركه بالمشاريع الصيداوية وما قرر او سيتقرر بشانها وزودنا بورقة تحمل عناوين المشاريع التي يجب ان يطلع عليها ويشارك في اي قرار بشانها مع البلدية والاطراف الاخرى في المدينة وهي :

- المخطط التوجيهي (ردم البركة )
- الواجهة البحرية
- الصرف الصحي
- الضم والفرز
- المستشفى التركي
- النفايات
- الميناء
- السوق التجاري
- الدراجات النارية
- المخطط التوجيهي للسوق التجاري
- الفندق
- الواجهة البحرية الشمالية
- اية قضايا اخرى قابلة للبحث.

يضيف السعودي "وقد اختار النائب سعد المهندسين محمود دندشلي وخضر بديع للتواصل بيننا وبينه خلال عرض ومناقشة اي ملف من ملفات المشاريع الانفة الذكر في البلدية .. ونحن بدورنا سنتواصل معهما لمناقشة كل مشروع على حدة ونضع بشانها التصورات المتاحة والممكنة ونجتمع بالنائب سعد لعرض ما توافقنا عليه بشان المشروع المطروح للنقاش" .

وخلص السعودي الى " ان النائب سعد وبعد انتهاء اللقاء اصرّ على ان يوصلنا شخصيا حتى سيارتنا.. وبالنسبة لي على الصعيد الشخصي الاجتماع كان ايجابيا للغاية والجليد قد ذاب بيننا واتفقنا على التواصل الدائم وعلى اللقاءات الدائمة وانا حاضر لكل اجتماع مع النائب سعد".

ولفت السعودي الى ان "هناك معلومات كانت تصل الى النائب سعد اما ناقصة او مغلوطة او غير دقيقة تتعلق براينا وموقفنا من بعض المشاريع الذي عددها وذكرها خلال اللقاء ومن بينها مشروع الفرز والضم واوضحنا حقيقة موقفنا وراينا بهذا الموضوع" .

وتابع السعودي قائلا " بالنسبة لك فانت بامكانك كنائب عن مدينة صيدا ان تطلبنا كرئيس للبلدية وتطلب رؤساء المصالح الادارية المعنية وغيرهم للاجتماع بك للاطلاع او للاستفسار عن اية مسالة او قضية متعلقة بالمدينة وبالشان العام فيها.. وهذا من حقك علينا".

وخلص السعودي الى " اعتبر ان الجليد قد ذاب بيننا وبين النائب سعد ولهذا البيت تاريخ طويل لا يمكن ان ننساه".

مصادر

بدورها "مصادر المجتمعين" من قبل النائب سعد اعلنت ل"الإتجاه" ان " اللقاء بالشكل كان ممتازا .. وبالمضمون كان ممتازا اكثر .. حيث تطرقنا خلاله الى كل النقاط والحساسيات الماضية والحاضرة حتى يكون كل شيء واضح ولاجل ان تاتي النتائج ايجابية"..

تضيف المصادر " لقد جرى طرح موضوع المشاركة في اقرار المشاريع الصيداوية وان النائب سعد كان صريحا وموضوعيا للغاية خلال طرحه وعرضه لهذا الامر وان المهندس السعودي كان منفتح للغاية وابدى كل استعداد للتعاون في هذا الموضوع واعدا بعرض كل القضايا المطروحة للنقاش كي تكون كل الجهات المعنية في المدينة على علم واطلاع بشانها".

واشارت المصادر الى ان " المهندس السعودي تمنى على النائب سعد ان يتصل به في اي وقت ويدعوه للاجتماع للبحث في اية مسالة او قضية طارئة تستدعي اللقاء".

وخلصت المصادر الى " ان العبرة في ان ياتي التنفيذ على مستوى نتائج اللقاء وهناك ضرورة لتضافر الجهود من قبل الطرفين لابقاء اللقاءات بينهما متواصلة لما فيه مصلحة صيدا بشكل عام ..ويفترض بالاطراف الاخرى في المدينة ان تكون ايجابية ايضا".