سلاح المية ومية.. الى عين الحلوة!

تاريخ الإضافة منذ 1 أسبوع    التعليقات 0

        



علم موقع "مستقبل ويب" أن "المرحلة الثانية من الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين الفصائل والقوى الفلسطينية في مخيم المية ومية برعاية الدولة اللبنانية ممثلة بقيادة الجيش اللبناني بإعلانه منطقة خالية من السلاح والمظاهر المسلحة وضعت موضع التنفيذ بدءاً من ليل الإثنين ، وتقضي هذه المرحلة بأن يقوم كل فريق من الأفرقاء الثلاثة الرئيسيين في المخيم " حركة فتح وحركة حماس وحركة أنصار الله " بنقل القسم الأكبر من السلاح الذي قام بجمعه وتخزينه في مستودعاته -تنفيذا للمرحلة الأولى من الاتفاق – من مخيم المية ومية الى مخيم عين الحلوة القريب منه".
وبحسب مصادر مطلعة فإن "أولى خطوات تنفيذ هذا البند من الاتفاق بدأتها حركة فتح بنقل جزء من سلاحها في المية ومية الى عين الحلوة على ان تليها خطوات مماثلة لكل من حماس وأنصار الله ".
وعلم في هذا السياق، أن موضوع نقل السلاح الفلسطيني من مخيم المية ومية تنفيذا لهذا الإتفاق بقي على مدى الأيام الماضية محور أخذ ورد بين الفصائل والقوى الفلسطينية والجانب اللبناني من اجل عدم اعطاء هذه الخطوة بعدا يتخطى حدود المية ومية ومن دون ان يعني ذلك نزع السلاح الفلسطيني من الفصائل الفلسطينية المعنية او اعتباره سابقةً لنزعه من المخيمات ..
وكشفت اوساط فلسطينية متابعة لهذا الملف ان "الهدف من الاتفاق الذي تم بشأن سلاح مخيم المية ومية هي تنظيم و" ضبضبة " سلاح كل من" فتح وحماس وانصار الله " داخل المخيم ونقله الى مخيم آخر ، لطمأنة الأهالي في المية ومية ( المخيم والبلدة ) وجوارهما ، وليس نزع سلاح المخيمات كون معظم القوى والفصائل الفلسطينية تعتبر ان لهذا السلاح رمزيته النضالية في الصراع مع العدو الاسرائيلي وفي بقاء المخيمات كرمز للعودة ورفض مشاريع التوطين ".
وفي معلومات لـ" مستقبل ويب" فإن "عملية نقل السلاح من المية ومية الى عين الحلوة تتم بهدوء وبالتنسيق مع قيادة الجيش اللبناني ، وأن هذه العملية ستشمل السلاح بكافة انوعه الثقيل والمتوسط وجزء من الخفيف الذي سيبقى قسم منه داخل المخيم . وأنه بعد الخطوة الأولى التي بداتها فتح بنقل جزء من سلاحها في عين الحلوة تتجه الأنظار الى استكمال باقي الخطوات تباعا سواء من فتح نفسها او كل من حماس وانصار الله".
وكان الاتفاق بين بين فتح وحماس وانصار الله برعاية الجيش نص على ازالة كافة المظاهر المسلحة لكافة الأفرقاء وتجميع وضبط كل فريق لسلاحه في مكان عائد له داخل ‏المخيم ومنع استخدامه من أي كان ولأي سبب من الأسباب وتحت طائلة الملاحقة والتوقيف من ‏قبل الجيش اللبناني .‏حيث التزم كل من فتح وحماس وانصار الله بما تم الاتفاق اليه من خطوات ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق وتم سحب العناصر المسلحة من الشوارع والمقرات وحصرها بالعمل السياسي او الاجتماعي وحظر حمل السلاح ظاهراً أو غير ظاهر من اي فريق من الأفرقاء داخل المخيم الذين قام كل منهم بفكفكة وازالة الدشم العسكرية المحيطة بمقراتها في المخيم . 


المصدر: مستقبل ويب - الكاتب: رافت نعيم